وطالب البرازي خلال جولته في السوق بأن يقوم القائمون على هذه الفعالية بوضع لوحة عند مدخل السوق تدون عليها أسماء وأسعار عروض المواد الغذائية المعروضة، والفارق السعري بين سعر المواد داخل السوق وخارجه.

وأشار البرازي خلال افتتاحه للسوق إلى أن مثل هذه الأسواق ومهرجانات ومعارض التسوق تعتبر شكلاً من أشكال التدخل الإيجابي كرديف للمؤسسة (السورية للتجارة)، وتساهم في تأمين احتياجات المواطنين من السلع والمواد الاستهلاكية والغذائية بسعر جملة الجملة وبفارق سعري عن السوق من 10 إلى 30 % مما يسهم في تحسين القوة الشرائية للمستهلك وخاصة ذوي الدخل المحدود مضيفاً أنه سيكون هناك خلال الأيام القادمة سلسلة من مبادرات المهرجانات و معارض التسوق في جميع المحافظات لأصحاب الفعاليات التجارية قبل عيد الأضحى المبارك وافتتاح العام الدراسي الجديد.

وبدوره أكد وسيم قطان_ رئيس غرفة تجارة ريف دمشق إلى أن هذه المبادرة لن تكون الأولى ستتبعها سلسلة أسواق شعبية بهدف كسر حلقات الوساطة بين المنتج والمستورد والمستهلك بحيث تكون الأسعار فيها بحدود سعر الكلفة فقط وبدون أي هامش ربح.
جمال شعيب_ معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك قال: إن هذه المبادرة تأتي ضمن إطار تحقيق التشاركية بين القطاعين العام والخاص، بقصد الوصول إلى حالة تسويقية يتم من خلالها تحقيق الفائدة لكل أطراف العملية التسويقية بما فيها المستهلك إلى جانب زيادة حجم التدخل الإيجابي الهادف، والذي يتماشى مع ما تقوم به المؤسسة (السورية للتجارة) ودورها الواضح في زيادة التدخل ووصول المواد الغذائية والأساسية بالأسعار المناسبة.
حضر الافتتاح لؤي السالم _مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق وعدي الشبلي _مدير التجارة الداخلية في دمشق.

المصدر: تشرين