خطوة اليوم متممة لماقامت به وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من مهرجانات التسوق بالتعاون مع الفعاليات التجارية والصناعية في محافظة دمشق وريفها بقصد الوصول إلى المستهلك ومحاكاة الواقع المعيشي له من خلال تقديم منتجات وسلع جيدة وأسعار مناسبة هذا ما أكده وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي خلال افتتاح فعاليات “مهرجان خيراتك يا شام” مساء اليوم الذي تقيمه غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع محافظة دمشق في حديقة تشرين استجابة لما تم الاتفاق عليه خلال اللقاءات المتكررة مع أعضاء غرف التجارة والصناعة بالمحافظات لإقامة مهرجانات ومعارض تسوق تطرح من خلالها المنتجات و الصناعات الوطنية بأسعار مخفضة وأيضاً المواد المستوردة..

وأضاف البرازي :إن هذا النشاط مستمر وبشكل دوري وفي كل المناسبات، وهناك خطوات متلاحقة ستترجم على أرض الواقع في كافة المحافظات للوصول إلى معظم شرائح المجتمع..
معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس جمال شعيب قال لتشرين : إن سياسة الوزارة الجديدة هي استثمار كل ماهو متاح لإيصال المواد والسلع الضرورية بأسعار تتماشى إلى حد ما مع الواقع المعيشي للمواطن، رغم الطفرات المتكررة للعديد من السلع، إلا أن هذا التدخل من خلال المهرجانات والمعارض والأسواق الشعبية التي بدأت بها الوزارة وترجمتها على أرض الواقع بالتعاون مع الفعاليات الاقتصادية والصناعية خطوة مهمة باتجاه زيادة هذا التدخل وانعكاسه بصورة إيجابية على المستهلك.
وأضاف شعيب : إن هناك خطوات جديدة ستترجم على أرض الواقع خلال الأيام القليلة القادمة.
بدوره مدير الشركة المنظمة للمهرجان نزير الحفار كشف عن مشاركة أكثر من خمسين شركة تتوزع معروضاتها على نحو 80 جناحاً وتضم جميع المواد والسلع التي يحتاجها المواطنون من مواد غذائية ومنظفات وألبسة وإكسسوارات ومنتجات وخدمات الاتصالات والتكنولوجيا بجودة عالية وتقديم حسومات وتخفيضات وعروض كبيرة من قبل كل الفعاليات التجارية المشاركة.
وبيّن الحفار أن المهرجان يمتد على مساحة كلية تصل إلى نحو ثلاثة آلاف متر من حديقة تشرين والدخول إليه من باب الربوة مقابل فندق الشيراتون
ويفتح أبوابه للزوار يومياً أمام المواطنين لشراء حاجياتهم ومستلزمات العيد من الساعة الرابعة بعد الظهر حتى الحادية عشرة ليلاً .
وأكد الحفار أنه تم تقديم كل التسهيلات للمشاركين وبأسعار التكلفة لكون المهرجان ليس ربحياً وهو شكل من أشكال التدخل الإيجابي والتشاركية بين القطاعين العام والخاص وهو بمثابة نداء لكل حلقات الوساطة للربح في الحدود الدنيا من أجل الوقوف إلى جانب المواطنين في ظل غلاء الأسعار ومحاكاة قدرتهم الشرائية قدر المستطاع مع تقديم العروض الترويجية .
يذكر أن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي وخلال لقاءاته مع الغرف التجارية تبنى إعادة إطلاق مهرجانات التسوق ومشاركة الفعاليات التجارية والصناعية فيها وشدد على دور التجار في الوقوف إلى جانب المواطنين وخفض أسعار المواد والسلع أقل مما هي في السوق ودفعهم إلى المنافسة لاجتذب المستهلكين عبر تقديم العروض والحسومات والتخفيضات على جميع المنتجات.
كما يشار إلى أن المواد المعروضة ستكون تحت رقابة مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك للتأكد من تحقيق الهدف المطلوب من هذا المهرجان….

مركزان الخليل