المواطن أبو سلمان من سكان منطقة يلدا في ريف دمشق يقول في شكواه: معاناة القاطنين في يلدا من ارتفاع ساعات تقنين التيار الكهربائي ليست بجديدة، ولكن تلك المعاناة زادت عن حدها كثيراً فلا وجود لبرنامج تقنين واضح فخلال ال24 ساعة لاتزورنا الكهرباء إلا ساعات قليلة، وأحياناً كثيرة لاتتجاوز الساعة وخلال التغذية الكهربائية تبدأ معاناة الأهالي من حدوث انقطاعات كثيرة ومتتالية للتيار الكهربائي الأمر الذي أدى إلى حدوث أعطال كثيرة لأدواتنا الكهربائية، ولفت أبو سلمان إلى أن الأهالي تقدموا بالكثير من الشكاوى للمعنيين في الكهرباء، ولكن لم يجدوا أي حل أو أي وعود لحل معاناتهم.
بدورها تشير المواطنة سميرة والتي تقطن في منطقة الكسوة إلى أن هناك ارتفاعاً كبيراً وغير مبرر لساعات تقنين الكهرباء في المنطقة، إضافة إلى مشكلة حدوث انقطاعات مفاجئة ومتتالية للتيار الكهربائي ولاسيما خلال هذه الفترة، مشيرة إلى أن تلك الانقطاعات تكثر خلال فترات الليل، مضيفة: تواصلنا مرات عديدة مع المعنيين في مركز كهرباء الكسوة، والذين أكدوا لنا أن سبب ارتفاع ساعات تقنين التيار الكهربائي سببه ازدياد استهلاك الطاقة الكهربائية لاسيما خلال ارتفاع درجات الحرارة في حين ردوا سبب الانقطاعات المفاجئة أثناء التغذية بأنه أمر طبيعي، وبأن سببه الحماية الترددية.
وفي رده على الشكاوى أوضح مدير عام شركة كهرباء ريف دمشق_ المهندس خلدون حدى ل(تشرين): إنه خلال الفترة الحالية لايوجد برنامج محدد لتقنين التيار الكهربائي فنحن نزود مناطق المحافظة بالتيار الكهربائي بالتساوي بين المناطق وبحسب الكميات الواردة إلينا، لافتاً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة أدى إلى زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية في المحافظة بما يزيد عن ال 40 في المئة، إضافة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة انعكست سلباً على مردود المحطات الكهربائية علماً أن المحافظة تحتاج حوالي 800 ميغا واط من التيار الكهربائي.
ونوه حدى إلى أن الحماية الترددية لا تتسبب بحدوث أعطال في الأجهزة الكهربائية وأنه لايمكن إلغاء هذه الآلية، فالهدف منها حماية الشبكة من الانهيار الكامل، متوقعاً بأن يتحسن واقع التغذية الكهربائية في المحافظة خلال الأيام القادمة.

تشرين: مايا حرفوش