المهرجان ترافق هذه الدورة بتطبيق إجراءات احترازية يومية للتصدي لفيروس كورونا حرصاً على السلامة العامة من تعقيم لمكان المهرجان وتوفير الكمامات والتعقيم عند الدخول مع تنظيم حركة المتسوقين ليكون وسيلة للتوعية بمخاطر انتشار الفيروس وسبل الوقاية منه في الأسواق.

صناعيون قدموا من عدة محافظات لعرض منتجاتهم مؤكدين أن الحرب على سورية لم تثنهم عن مواصلة العمل والإنتاج وأن هذه المرحلة تتطلب منهم جهوداً إضافية في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب السوري.

عادل قطيش من محافظة السويداء والذي يشارك بمنتجات مواد غذائية وطبيعية وصف مشاركته لمراسل سانا بأنها استمرار للعمل بالاعتماد على صناعتنا المحلية، مؤكداً أن شركته تدخل كل عام صنفين جديدين إلى خطة إنتاجها وتعمل على التوسع المستمر وهي تضم حالياً نحو 80 عاملاً.

عمار اسكافي من شركة صناعات غذائية اعتبر أن المهرجان فرصة للتعريف بالمنتجات المحلية وحرص الشركات على المشاركة بكل دوراته لتقديم منتجاتها بأسعار مخفضة مع حسومات تشجع المستهلكين على التسوق، لافتاً إلى أن معظم لمشاركين في المهرجان من فعاليات تجارية وصناعية ومتسوقين ملتزمون بالتعقيم وارتداء الكمامات.

أحمد موسى من شركة للنباتات العطرية والطبية لفت إلى أن الهدف من المشاركة التأثير في الأسعار وتخفيضها وتقديم منتجات أعشاب وخلطات طبية من الصناعة المحلية، منوهاً بالإجراءات الوقائية التي ترافقت مع المهرجان من ارتداء الكمامة والتعقيم الأمر الذي شجعهم أكثر على المشاركة.

أحمد تسبحجي مدير تسويق أكد أن المهرجان يؤمن التواصل مع المستهلكين والاطلاع على آرائهم بالمتغيرات في السوق وقال: من خلال المهرجان نقدم الشكر لأبطال الجيش العربي السوري الذين أتاحوا لنا إمكانية العمل والتنقل بين المحافظات بعد دحر الإرهاب من معظم مناطق سورية.

“سانا”