وفي تصريح لـ«تشرين» حدثنا الفنان أسامة دياب عن هذه الفعالية ومضمونها وعنوانها فقال: يتناول المعرض في لوحاته الأربعين ملامح دمشق التراثية والأثرية والحضارية والثقافية المتأصلة.. فلكل مشترك موضوعه المختار من هذه السمات، فقد تناولوا في موضوعات رسوماتهم: بيت الشاعر نزار قباني وأبواب دمشق وكركوز وعيواظ والمولوية وسيف الشام وصلاح الدين والقلعة والبائع الجوال والعرقسوسي والمتاحف.. وموضوعات أخرى أحيت في نفوسنا عراقة الشام وأصالتها وإرثها الحضاري المتأصل بعبق ياسمينها وجورييها ومن هنا جاء عنوانه «ياسمين وجوري».
وعن المشاركين أضاف دياب: يشارك هذا العام تسع عشرة سيدة وشابة وشاب وحيد، إضافة إلى مشاركة كوكبة من الفنانين المحترفين كضيوف شرف قاسموا المجموعة حماسها وإصرارها على الظهور بأجمل حلة تليق بالشام عروسة العرائس وأميرة العواصم، والفنانون هم: أسامة دياب مشرفاً وضيفاً، عبد المجيد نوفل، بسام الحجلي، ربا قرقوط، فاطمة اسبر، ضحى الخطيب.
وتابع دياب: إن الحضور اللافت إعلامياً وجماهيرياً وفنياً والكثير من المهتمين بالفن أعطى هذا المعرض السنوي حالة التظاهرة على الرغم من الانضباط التام بالقواعد الصحية، كما أعطى إضافة جميلة لحركة النشاطات الفنية التشكيلية من حيث إن المشاركات صاحبات المواهب الفطرية وغير الأكاديمية من سيدات وشابات تنوعت ميولهن من حيث الثقافة والتعليم والمهن والعمر، فهناك مشتركات ربّات منزل وصيدليات ومهندسات ومعلمات وسيدات مجتمع وطلاب جامعة وحتى أطفال.
تقول الصيدلانية ريم ديوانة عن مشاركتها: هذه ثاني مشاركة لي في معرض لهذا العام، وأول مشاركة مع «مجموعة خطوة» التي كان لي فيها شرف الانضمام إلى مجموعة من الفنانين المتميزين، فقد كانت هذه المشاركة محفزاً لي لاسيما أن عنوان المعرض (ياسمين وجوري) يدعونا للمشاركة بكل ما يخص «الشام» من تراث وتاريخ وحياة وذكريات، ومن جهتي اخترت موضوع لوحتي «الفانوس الدمشقي» فكانت فكرة اللوحة فرصة لزيارة دمشق القديمة في جولة سياحية داخلية جميلة، وتصوير كل ما وقعت عليه عيني من فوانيس في الشوارع وقرب المطاعم وداخل محال البيع.. وكانت كلها لوحات حقيقية رائعة، وقد اخترت رسم «فانوس» معلق داخل محل بيع تحف شرقية ليظهر جماله وجمال كل ما حوله من تحف ضمن لوحة فسيفسائية جميلة أرجو أن أكون قد وفقت في تصوير جماله من خلال رؤيتي الخاصة.
أما الفنان محمد خضور فيقول عن مشاركته، إنها كانت من خلال لوحتين عن أهم مدينة من مدن العالم هي دمشق الياسمينة الشامية والعطر الفواح الذي يصل عطره إلى أرجاء جغرافيا العالم.. دمشق ذات الشوارع الجميلة والأزقة القديمة التي لا تخلو أبداً من السكان، وتقنيتي كانت بالألوان الزيتية، فاللوحة الأولى كانت لواجهة الجامع الأموي المتميز بكل تفاصيله، واللوحة الثانية للباب الثاني من أبواب الأموي بجانب النوفرة، وكانت مشاركتي هي الأولى مع مجموعة خطوة عبر معرض «ياسمين وجوري» التي أضافت لي أشياء كثيرة.

تشرين: رنا بغدان