وفي تصريحات لمراسلة سانا لفت رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس إلى أن الهدف من إقامة المهرجان تقديم تشكيلة سلعية واسعة تلبي احتياجات الأسرة بأسعار مناسبة ودعم أسر الشهداء من خلال توزيع قسائم الشراء المجانية عليهم ضمن المهرجان، مشيراً إلى أن المهرجان وخلال دوراته السابقة منذ عام 2015 أسهم بتعزيز ودعم الصناعات الوطنية بكل قطاعاتها.

وأوضح طلال قلعه جي عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أنه نتيجة طلب الأهالي واقتراب العام الدراسي الجديد تم تنظيم دورة جديدة للمهرجان بمدينة جبلة تتضمن عروضاً وتخفيضات على أسعار المنتجات بهدف تلبية احتياجات الأسرة وتخفيف الأعباء عنها وتحقيق التدخل الإيجابي بالأسواق.

وذكر محمد عمر مشرف في إدارة المهرجان أن فعالياته مستمرة حتى العاشر من الشهر الحالي ويهدف إلى إيصال السلع من المنتج إلى المستهلك مباشرة وتقديم حسومات على مختلف المنتجات تتراوح بين 15 و50 بالمئة ويستقبل الزبائن كل يوم من الساعة العاشرة صباحاً وحتى التاسعة مساء وهو يضم أربعة قطاعات نسيجية وهندسية وكيميائية وغذائية لمشاركين من محافظات عدة.

وذكر الدكتور سلام محمد مدير مؤسسة لبيع القرطاسية أنهم يشاركون بالمهرجان من خلال تشكيلة كبيرة من الدفاتر المدرسية والقرطاسية بأسعار منافسة فيما اعتبر ماهر أبو ادام مشرف جناح شركة لبيع القهوة أن مشاركتهم تهدف إلى كسر الأسعار والبيع من المنتج إلى المستهلك.

ولفتت ديانا قيراطه مندوبة مبيعات في شركة للحلاوة والطحينة إلى أن المهرجان فرصة لكسر الأسعار وتقديم حسومات تصل إلى 30 بالمئة في حين رأى أحمد معمار مدير مبيعات في شركة للمعكرونة والشعيرية أن الغاية من المشاركة كسب ثقة المستهلكين وتقديم حسومات على المنتجات.

فاروق أورفلي من شركة للحقائب المدرسية لفت إلى أن مشاركتهم تأتي بهدف تأمين هذه الحقائب بأسعار مخفضة والترويج للمنتج الوطني.

واعتبرت أم علي وأم وسام المهرجان فرصة للشراء بأسعار مخفضة خاصة الدفاتر والحقائب والألبسة المدرسية والاستفادة من العروض التي يقدمها لزواره بقطاعاته المختلفة.