وأضاف زاهر: أن ذلك لم يمر من دون صعوبات ومعوقات تعترض العملية الإنتاجية والتسويقية في الشركة وفي مقدمتها نقص الخبرات والكفاءات من الفئات الأولى ، ونقص الخبرات في مجال العمل التصميمي، إلى جانب الحاجة الماسة إلى التنوع بالآلات الاختصاصية ، وصعوبة أخرى هي مهمة جداً تكمن في المنافسة الشديدة من الجهات العامة والخاصة التي تماثلها في الإنتاج ..
لكن ما يتعلق بالجانب الخدمي فإن الشركة بحاجة إلى جملة من الإجراءات لإعادة تأهيل البنية التحتية التي مضى عليها عشرات السنين من دون تأهيل أو إجراء بعض الصيانات ، وبالتالي هذا الأمر أوجد أمام الشركة جملة تحديات لابد من العمل على تجاوزها منها على سبيل المثال لا الحصر التحدي الأكبر الذي يواجه الشركة المنافسة الشديدة في تسويق الإنتاج مع جهات غير منتجة للباس ، وتخفيض تكاليف الإنتاج ، وتأمين مستلزمات الإنتاج بالجودة المطلوبة.
وهذه المسائل جميعها تحتاج إلى معالجات فورية تكمن في مجموعة من المقترحات التي قدمتها الشركة للجهات الوصائية للأخذ بها ومقدمة هذه المقترحات : إلغاء العمل بتعميم رئاسة مجلس الوزراء المتضمن الطلب من الجهات العامة كلها تأمين لباس الوقاية واللباس العمالي عن طريق المناقصات وإعادة العمل بتعميم رئاسة مجلس الوزراء القاضي بحصر تأمينه في الشركة ، والعمل على تأمين الشركة من مختلف الآلات الاختصاصية والنوعية التي من شأنها تعديل آلية العمل الإنتاجي وتحقيق الدقة والجودة المطلوبين في العمل ، وهذا لن يتم إلا بتأمين الخبرات والفنيين الاختصاصيين ، وإيجاد نظام حوافز خاص بالألبسة الجاهزة يكون محفزاً لزيادة الطاقات الإنتاجية ، إلى جانب العمل على استثمار المساحات الزائدة في الشركة وعرضها للاستثمار وفق نظام استثماري يحقق العائد الاقتصادي المطلوب للشركة والمنفعة للجميع.
مع الإشارة إلى أن الشركة تمكنت من تحقيق خطة إنتاجية فعلية من حيث الكميات بلغت 1,9 مليون قطعة ، قدرت قيمتها بنحو 2,8 مليارات ليرة .
وحققت مبيعات حوالي 2,7 مليارات ليرة ، وهذه القيمة لم تحصل عليها الشركة منذ سنوات ، أما فيما يتعلق بمخازين الشركة فإنها تكاد معدومة والمتواجد في المستودعات هو إنتاج موقوف لصالح الجهات العامة يتم استجراره بصورة مباشرة ، وبالتالي لا توجد أي معاناة بهذا الاتجاه.

سامي عيسى