يقول المزارعون  ومنهم محمد منصور وفؤاد حسن وسامر أحمد وآخرون : إن الموسم هذا العام هو الأسوأ  إنتاجياً، إذ تزامن عقد الثمار في شهر نيسان  مع ارتفاع في درجات الحرارة عن معدلها وهو ما لم يكن يتناسب والشجرة ، الأمر الذي أدى إلى تساقط الزهرة قبل عقد ثمارها .

وأضاف هؤلاء المنتجون :إن تراجع الإنتاج ستكون له تداعيات أخرى أهمها ارتفاع سعر صفيحة الزيتون وهي التي ارتفعت تماشياً مع ارتفاع كل المواد والزيوت ، حيث تباع  الصفيحة اليوم ما بين ال85  و100 ألف ، وإذا انخفضت في الأيام القليلة القادمة في موسم الإنتاج فلن تنخفض عن ال65 ألف ليرة .

غير أن معاون مدير زراعة حماة – الدكتور بسام بازرباشي كان له رأي آخر مؤداه : بأن التقديرات الأولية لإنتاج هذا العام  هي بحدود 70 ألف طن، أي بزيادة عن العام الماضي بحوالي 20 ألف طن .

وجواباً على قولنا بأن تقديرات المنتجين هي الأدق لكونهم هم من يرى الحقول والأشجار قال : نحن نقول عنها تقديرات أولية غير مؤكدة ، ومن المعروف بأن أشجار الزيتون معاومة أي سنة تحمل ثماراً وفي السنة التالية  لا تحمل ، غير أن  بعض الأصناف والأنواع غير ذلك ، وقد تم إيجاد أصناف مقاومة وتعطي إنتاجاً مميزاً .

المزارع محمد منصور قال رداً على هذا الكلام : إن تقديرات زراعة حماة كغيرها تعطي أرقاماً هي آخر من يدركها ويعرفها ، فاليوم كنت في الحقل ولم أجد إنتاجاً ملفتاً للنظر إذا ما قيس مع إنتاج العام الماضي .

إلى ذلك تستعد معاصر الزيتون للبدء بموسم عصر الثمار ، لكن قبل ذلك  على مكتب تنفيذي حماة أن يحدد سعر وأجور عصر الطن ،ولا يترك الأمر لأصحاب المعاصر يسرحون ويمرحون ، ويفرضون الأجور التي تروق لهم فيكفي المزارعين والمنتجين ما لحق ويلحق بهم من عناء ولا يجوز زيادة طينهم ألف بلة وبلة…ويبقى السؤال :هل يتطابق حساب حقل الزراعة مع بيدر المنتجين؟ ..سؤال سنعرف إجابته  بعد جني المحصول وقطافه .

تشرين: حماة – محمد فرحة